ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج

ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج

ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج على الكمبيوتر من خلال أساسيات سهلة وواضحة. إذ تعتبر عملية تطوير البرمجيات من أهم عمليات إنشاء البرامج على الكمبيوتر عبر استخدام لغة برمجة محددة، سواء أكانت لغة واحدة أو أكثر. حيث يشير تطوير البرامج إلى العمليات التي تستخدم في بناء البرامج من خلال مطورين متخصصين ذات عقول نيرة، ومبدعة لتجسيد جميع مراحل تطوير البرامج والأنظمة، من خلال المتابعة المستمرة للبرامج، وإجراء تعديلات وتطويرات دائمة بحسب متطلبات البرمجيات. جميع هذه الأمور سنتعرف عليها في بحثنا الشامل من موقع تجارتي الذي سيوضح لكم مفهوم تطوير البرمجيات، وكيف يمكن للمبتدئين الوصول لمرحلة الاحتراف في مجال تطوير البرامج، إلى جانب أهم لغات البرمجة والمبادئ الأساسية في تطوير هذه البرمجيات، لذا إن كنتم من المهتمين بأمور التكنولوجيا والبرمجيات عليكم بمتابعة بحثنا التالي.

المحتويات

ما هي عملية تطوير البرمجيات Software development

عملية تطوير البرمجيات Software development: هي عبارة عن نهج منظم للعمل على تطوير البرمجيات إلى مشروع أو نظام. فهو عملية منطقية تكرارية هادفة تعمل على إنشاء برامج مبرمجة، لتلبية عمليات تجارية، أو شخصية، أو لتحقيق أهداف تجارية محددة. كما تعرف عملية تطوير البرمجيات بأنها إحدى الطرق المتبعة في تحسين إدارة التصميم والمنتج من خلال تقسيم أعمال تطوير البرامج لخطوات أصغر، أو التقسيم على عمليات فرعية تتم من خلال التوازي، أو بالترتيب.

كما تعتمد عملية تطوير البرمجيات على العديد من الأساليب التي تستخدم في تضمين التطوير الحلزوني والمتدرج، مرتكزةً على جهود الاختبار في العديد من النقاط المختلفة أثناء عملية التطوير. ويتكون النهج المتبع في عملية تطوير البرمجيات على خطوات أساسية في التنمية مشكلةً بذلك الأساس الأول والمعتمد في تطوير البرامج ضمن مستوى الأنظمة الكبرى للاكتساب التطوري.

ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج

اقرأ أيضًا:  101 Drop Shipping | دليلك الشامل لبناء متجر دروب شيبينغ ناجح

كيف تحترف مجال تطوير البرمجيات Software development

إنّ مجال تطوير البرمجيات يعتبر من المجالات التي تحتاج إلى متابعة دائمة كونها في حالة تغيير دائمة، ومن الضروري الاستمرار في تطوير تقنيات جديدة. لذا نستعرض بعض الخطوات الهامة للوصول للاحتراف في مجال تطوير البرمجيات فيما يلي:

  • تحديد الأهداف النهائية.
  • تحديد وتعلم لغة البرمجة.
  • متابعة درجة، أو الحصول على درجة علمية في علوم الكمبيوتر.
  • بدء التدريب على مجال التطوير.
  • تطوير المهارات الفنية.
  • قراءة الكود الذي كتبه المطورون من ذوي الخبرة.
  • البحث عن مجتمع لمطوري البرمجيات.
  • بناء المشاريع.
  • بناء محفظة عمل متينة.

تحديد الأهداف النهائية لتطوير البرمجيات

إنّ الرغبة في الوصول إلى مرحلة الاحتراف في مجال تطوير البرمجيات تتطلب معرفة واضحة للأهداف النهائية للمبرمج. على سبيل المثال، أين سيكون مكان العمل؟ ما هي رؤيتك لهذه المهنة؟ حيث يعمل مطورو البرمجيات في أنواع مختلفة من الصناعات على سبيل المثال، مؤسسات تصميم أنظمة الكمبيوتر، وشركات التمويل، وشركات التأمين. كما يعمل الكثير من المبرمجين في مجالات الرعاية الصحية، أو في الهندسة، أو التصنيع وما إلى ذلك. وقد يكون عمل مطور البرمجيات عن بعد، لذا فإن معرفة الوظيفية التي سيعمل بها مطور البرمجيات من الأمور الهامة جدًا في الدخول إلى عالم الاحتراف في تطوير البرمجيات.

تحديد وتعلم لغة البرمجة لتطوير البرمجيات

إنّ الاحتراف في مجال تطوير البرمجيات يحتاج على أساس متين وقوي في لغات البرمجة، ومن أهم لغات البرمجة الواجب التفكير في إتقانها: Ruby، وJava، وPython، وC ++، وC #، وJavascript. فليس من الضروري تعلم 3 أو 4 لغات منها في وقت واحد بالنسبة إلى مبتدئ. بل يجب البدء بتعلم لغة واحدة والتعرف عليها جيدًا، وعند الوصول على الخبرة المطلوبة في هذه اللغة يمكن البدء بتعلم لغة أخرى، فبعد تعلم اللغة الأولى يصبح من السهل التبديل للغة أخرى.

الحصول على درجة علمية في علوم الكمبيوتر

يجب أن يحصل المطور على درجة علمية في علوم الكمبيوتر، أو في أي مجال له صلة. كذلك من الضروري أن يكون المطور حاصلًا على درجة بالبكالوريوس ليبدأ الحياة المهنية كمطور برمجيات محترف. حيث إن التخصص في علوم الكمبيوتر الخلفية هي الأكثر فائدة في عملية تصميم البرامج، وسيتم طرح الكثير من الأسئلة المتعلقة بهياكل البيانات والخوارزميات. لذا فالمعرفة النظرية التي تقدمها درجات علوم الكمبيوتر التقليدية تساهم في الإعداد بشكل أفضل.

بدء التدريب في مجال تطوير البرمجيات

يعتبر التدريب الداخلي فرصة لا تعوض للحصول على خبرات عملية، وبالتالي، فإن هذا السبب سيفتح الكثير من الفرص الهامة في العمل. حيث نلاحظ تقديم الكثير من الشركات لدورات تدريبية تهدف إلى التعرض الحقيقي للعمل، ففي الوقت الحاضر لجأ الكثير من الراغبين بالاحتراف في مجال تطوير البرمجيات إلى الدورات التدريبية عبر الإنترنت، والتي تعتبر من الطرق السهلة في التعلم أكثر من باقي الطرق التقليدية نتيجة التقدم التكنولوجي. حيث يمكن للمطورين استكمال الكثير من البرامج من خلال الإنترنت، واكتساب الكثير من المهارات والمعارف. ومن المتاح أيضًا القيام بدورات، أخرى كشبكات الكمبيوتر، وتطوير السحابة، والأمن السيبراني، جميع هذه الدورات تقدم معرفة واسعة بالصناعة وتساعد في تطوير البرامج.

تطوير المهارات الفنية لتطوير البرمجيات

إنّ جميع المهن المتعلقة بالتكنولوجيا تتطلب مهارات تقنية لا بد من تطويرها، وهذه المهارات تتضمن معرفة كبيرة وواسعة بلغات البرمجة وشبكات الكمبيوتر، بالإضافة إلى أنظمة التشغيل والتشفير وما إلى ذلك. كما يجب على مطوري البرامج فهم تطبيق المهارات التقنية المختلفة للعمل على تطوير المشاريع العملية بشكل ناجح. مما يسمح بالبقاء على دراية بأحدث التطورات التكنولوجية، وبالتالي البقاء على صلة بالموضوع بشكل دائم.

فإنّ عدد المهارات التي يتمتع بها المطور تعطيه إمكانية أكبر في التحكم بتنفيذ المشروع، أو التقدم لوظيفة ما، وبالتالي من الضروري تعلم كيفية تطوير المهارات الفنية للوصول للنجاح في مجال العمل. فمن الممكن اكتساب المهارات الفنية والتقنية من خلال الخضوع للتدريب أو ورشات عمل منظمة.

قراءة الكود الذي كتبه المطورون من ذوي الخبرة

من الجوانب المفيدة لمطور البرمجيات تعلم طريقة قراءة رموز الآخرين. حيث يمكن القيام بذلك والبحث بسهولة في الوثائق من خلال الدخول إلى مواقع مثل مستودعات. ولكن مع ذلك في معظم الأحيان قد تحدث أخطاء في التوثيق، لذلك من الضروري تعلم كيفية قراءة الرموز من أجل سهولة عمل برنامج معين.

البحث عن مجتمع لمطوري البرمجيات

يجب البحث عن مجتمع لمعرفة ما الذي يقود المطور ويرشده للنجاح في تطوير البرمجيات Software development. وعندما يكون مهندس البرمجيات، أو مطور البرمجيات متواجدًا في مجتمع يحوي أشخاصًا مشابهين له في التفكير سيشعر بوجود نظام دعم تلقائي. حيث يقدم مجتمع هندسة البرمجيات الواقعي الكثير من الإرشادات التي تتعلق بمكان تركيز التعلم.

بناء المشاريع البرمجية

لا شيء يضاهي الخبرة العملية، وعند البدء ببناء مشاريع يجب الانتباه على استخدام لغة مريحة، وبالتالي عند القيام بذلك يتم تعزيز التعلم وإيجاد صاحب عمل محتمل. فإن تعلم كيفية البرمجة وبناء المشاريع سيساهم ببناء الشبكة المهنية. كذلك يجب على فريق التطوير والعملاء تعزيز تواصلهم أثناء بناء المشروع والمناقشة من خلال عرض أساسيات تنفيذ المشروع، وما هي الآلية المتبعة.

بناء محفظة عمل متينة في مجال تطوير البرمجيات

يهتم أرباب العمل اليوم بجودة الأعمال المقدمة، ولا يتأثرون بالكلمات لذا من الضروري الاستمرار في إنشاء مشاريع جديدة تتصف بالجودة لتتم إضافتها إلى محفظتك. مما سيساهم في ازدياد عدد الوظائف التي يمكن للمطور الحصول عليها. ولكن السؤال الأهم هنا هو كيف يمكن بناء محفظة في حال عدم وجود وظيفة؟ يمكن بناء المحفظة حتى لو لم يكن هناك وظيفة من خلال العمل على استكمال المشاريع الشخصية التي تساهم في حل المشاكل الحالية لأصحاب العمل المحتملين. كذلك من الممكن توثيق المشاريع التي تم العمل عليها أثناء فترة الترتيب، أو الدورات أو الشهادة الجامعية في المحفظة. ويجب أيضًا إظهار النهج المتبع في حل المشكلات من خلال إنشاء محفظة.

دورة حياة تطوير البرمجيات Software development

إن دورة حياة تطوير البرمجيات Software development مكونة من مجموعة من الخطوات الهامة، والتي تتمثل فيما يلي:

  1. تحديد الاحتياجات.
  2. تحليل المتطلبات.
  3. التصميم.
  4. التطوير والتنفيذ.
  5. الاختبار.
  6. النشر والصيانة

تحديد الاحتياجات لتطوير البرمجيات

تحديد الاحتياجات هي مرحلة العصف الذهني من عملية تطوير البرمجيات Software development، فمن المعتاد أن تحتاج الشركة قبل بناء البرمجيات على القيام بأبحاث مكثفة في السوق من أجل تحديد جدوى المنتج. حيث يجب على جميع المطورين تحديد الخدمات، والوظائف التي يجب توفيرها ليحصل بذلك جميع المستهلكين المستهدفين على أفضل استفادة ممكنة. كما يتم الحصول على هذه المعلومات من خلال اتباع عدة طرق هامة، كالتعليقات الصادرة عن العملاء المحتملين والحاليين، كذلك اللجوء إلى الاستطلاعات والحصول على آراء العملاء. حيث أنه من الضروريات في تطوير البرمجيات؛ لأن الفرق المتخصصة بتقنية المعلومات تناقش جميع نقاط الضعف، والقوة، وجميع الفرص المتاحة أمام المنتج.

اقرأ أيضًا: ما هو التسلسل الهرمي للشركات | تعريف التسلسل الهرمي للشركات ومكوناته

تحليل المتطلبات لتطوير البرمجيات

تحليل المتطلبات وهي المرحلة التي تلي تحديد الاحتياجات في دورة حياة البرمجيات، حيث يجري اتفاقًا فيما بين أصحاب المصلحة على المتطلبات الفنية إلى جانب المتطلبات الخاصة بالمستخدمين، ومواصفات المنتج الذي تم اقتراحه لتحقيق الأهداف المتعلقة بالمنتج. كما تؤمن هذه المرحلة مجموعة من التخطيطات التفصيلية لكل مكون ولكل نطاق، كذلك مهام المطورين ومعايير الاختبار من أجل تقديم منتجات عالية الجودة.

تحتوي مرحلة تحليل المتطلبات مجموعة المطورين، والمستخدمين، والمختبرين، ومديري المشاريع. فإن هذه المرحلة تعتبر المرحلة الأساسية التي يتم من خلالها اختيار المبرمجون لنهج تطوير البرامج كالشلال أو الرشيق. كذلك ينتج عن هذه المرحلة وثيقة تتضمن المواصفات والمتطلبات الخاصة بالبرنامج، والتي يمكن للفرق الرجوع إليها عند تنفيذ المشروع.

التصميم في تطوير البرمجيات

التصميم هو المرحلة الثالثة من عملية تطوير البرمجيات Software development، والتي يتم من خلالها وضع المعماريين، والمهندسين، والمطورين لجميع المواصفات الفنية التي سيحتاجون إليها في عملية إنشاء البرامج بحسب متطلبات المشروع. كما تتم العديد من المناقشات في هذه المرحلة بين أصحاب المصلحة، وتكون هذه المناقشات متمحورة حول مستويات المخاطر، وما هي التقنيات المتبعة، وما هو تكوين الفريق، وما هي الميزانية المطلوبة مع قيود المشروع والتصميم المعماري؟

حيث أن التصميم المعماري والمكونات وتمثيل الواجهة الأمامية هي مجموعة الأمور التي تحدد وثيقة مواصفات التصميم، والتي تسبب تدفق المستخدم للمنتج. كما تؤمن هذه الخطوة نماذج هامة للمطورين والمختبرين، وتساهم في تقليل فرص حدوث عيوب، أو تأخيرات في المنتج النهائي.

التطوير والتنفيذ في تطوير البرمجيات

التنفيذ هو جزء من عملية تطوير البرمجيات Software development، والتي يتم من خلالها برمجة الكود الخاص بالمشروع. من قبل مهندسي البرمجيات. وهي المرحلة المتخصصة بتطوير معايير التصميم وتنفيذها، حيث يعتمد كود المطورين على مجموعة من مواصفات المنتج والمتطلبات التي تم الاتفاق عليها في المراحل السابقة. ومن خلال الالتزام بإرشادات الشركة والإجراءات الصادرة عنها يقوم المطورون في الواجهة الأمامية ببناء الواجهات والنهايات الخلفية، وبهذا الوقت يتم إنشاء البيانات في قاعدة البيانات من قبل المسئولين عن قواعد البيانات.

يلجأ المبرمجون إلى مراجعة واختبار الكود الخاص بجميع المطورين، وعند اكتمال الترميز ينشر المنتج في بيئة في مرحلة التنفيذ من قبل المطورين. مما يسمح لهم بإجراء اختبارات لنسخة تجريبية من هذا البرنامج ليصبح الأداء متناسبًا مع المتطلبات.

الاختبار في تطوير البرمجيات

مرحلة الاختبار هي هامة جدًا ومتكاملة في تطوير البرمجيات Software development، حيث تتضمن هذه المرحلة معرفة العيوب والأخطاء بشكل سريع. كذلك من الممكن أن تعطي هذه المرحلة عرضًا مستقلًا وموضوعيًا للبرنامج؛ ليتمكن المستخدمون من فهم وتقدير المخاطر التي قد تتم عند نشر البرامج. كما يعتبر تحديد اختبار البرامج من العمليات الهامة في التحقق من صحة التطبيق أو البرنامج المنتج، من خلال تأمين المتطلبات الخاصة بالتصميم وتطويره إلى جانب التنفيذ اعتمادًا على الخصائص المحددة.

كما يستخدم المختبرون الاختبار الاستكشافي في حال وجود الخبرة الكافية بالبرنامج بهدف التأكد من صحة الأداء للمكونات الفردية للبرنامج، ومدى صحة العيوب. وفي حال تأكد المطورون من وجود هذه العيوب بالفعل سيتم تحسين البرنامج، وتكرار العملية ليصبح البرنامج خاليًا من الأخطاء ومتناسبًا مع المتطلبات.

النشر والصيانة في تطوير البرمجيات

عادةً ما يتم النشر بعد الانتهاء من مرحلة اختيار التعليمات البرمجية بالشكل الصحيح، ومن ثم الموافقة عليها للإصدار وتوزيعها في بيئة إنتاج مناسبة. كما يتضمن النشر التخصيص، والتثبيت، والاختبار الذي قد يحتاج إلى فترات زمنية طويلة للتقييم. ويعتبر التدريب على البرامج وتقديم الدعم اللازم لها من الأمور الهامة والضرورية، فلن يكون البرنامج فعّالًا ولن يحقق النتائج المرجوة إلا في حال استخدامه بالشكل المطلوب والصحيح. كذلك من الممكن أن تتطلب الصيانة للبرامج وتطويرها وتحسينها وقتًا وجهدًا كبيرين ليتم التعامل مع المتطلبات الجديدة، أو التعامل مع الأخطاء التي قد تواجه البرامج بالشكل الصحيح. فمن الممكن أن تفرض هذه المتطلبات المفقودة ضرورة إعادة تصميم البرامج.

اقرأ أيضًا: ما هو الإعلان التجاري؟ مفهوم الإعلانات التجارية وأنواعها وأهميتها

دورة حياة تطوير المنتج

دورة حياة تطوير المنتج هي عملية متكاملة تهدف إلى إنشاء منتج معين، ومن ثم إطلاقه في السوق. حيث تتضمن هذه الدورة عدة خطوات هامة، والتي تتمثل فيما يلي:

  1. تصور المنتج.
  2. هندسة المنتج وتصميمه.
  3. تطوير المنتج.
  4. إطلاق المنتج.
  5. تحقيق المنتج والترقيات المستقبلية.

تصور المنتج

من خلال هذه المرحلة يبدأ كل منتج بفكرة معينة، ومن ثم يتم وضع تصور معين لمنتج ما على أساس شيء موجود بالفعل. ففي معظم الحالات قد يكون هذا الأمر خارج الصندوق، حيث نجد أنّ الكثير من الشركات التقنية الرائدة تمتلك أقسامًا خاصةً بالابتكار، ويكون الاعتماد فيها على ابتكار الشيء الكبير. فبعد الانتهاء من اختيار الفكرة يبدأ وقت التحليل الوظيفي، وأبحاث السوق، والتحليل الفني، وتحليل الجدوى، والعائد على الاستثمار، وكذلك بدء العمل بتطوير النموذج الأولي.

هندسة المنتج وتصميمه

وهي المرحلة التي يتم عبرها تصميم البنية التقنية للمنتج، حيث يبحث فريق العمل عن كامل مواصفات العمل الخاص بالفرق الفنية، ومن ثم تبدأ عملية بناء بنية المنتج، وإحداث مخططات خاصة بسير العمل إلى جانب تصميم قاعدة البيانات. حيث تتضمن هندسة المنتج مخططًا تفصيليًا ونهائيًا لدورة تطوير منتج جديد ومشترك. ومن الضروري الاستمرار في الابتكار في هذه المرحلة للوصول لمرحلة متقدمة. كما لا يجب الاستمتاع بالنجاح المبدئي الذي سيحقق للابتعاد عن مرحلة الانحدار التي تتم مع المنتجات الأحدث والتي ستؤدي إلى استحواذ العملاء.

تطوير المنتج

في مرحلة تطوير المنتج تقوم الفرق المتخصصة بالتطوير بتطوير المنتج، ومن الممكن أن تلجأ هذه الفرق إلى استخدام منهجيات أخرى للمساعدة في تطوير المنتج. كذلك تعتمد معظم شركات البرمجيات على مقاييس اختيار كمنهج الشلال والرشيق بهدف تطوير المنتجات بشكل أسرع. حيث تقوم الفرق المتخصصة بالتطوير بالقيام بمجموعة من الاختبارات كاختبارات الوحدة، واختبارات التكامل، واختبارات الأداء، أو أي أنواع أخرى من الاختبارات التي تناسب نوع المنتج. بعد ذلك يقوم الفريق بإنشاء إصدار ألفا، وهو عبارة عن إصدار داخلي أساسي يعتمد على عدد قليل من المستخدمين في الخارج.

إصدار المنتج

وهي المرحلة الأخيرة من دورة حياة المنتج، والتي يتم من خلالها انتقال الفريق لمرحلة الإصدار التجريبي بمجرد وثوق الفريق بوظيفة المنتج، إلى جانب قابلية الاستخدام والإصدار وفقًا لإصدار وتلقي التعليقات. كما أنه من الممكن أن تلجأ الشركات على فتح المنتج أمام جميع العملاء، أو تأمين الوصول لأعداد غير محدودة من العملاء المطالبين بالوصول للإصدار التجريبي.

كذلك يقوم الفريق في هذه المرحلة بطلب الحصول على تعليقات من قبل العملاء الخارجيين، ومن ثم القيام بتغييرات بحسب التعليقات. ففي حال شعور الفريق بالرضا عن التعليقات التجريبية يتم اتخاذ الإجراءات والتغييرات اللازمة على هذا المنتج، وبالتالي إصدار المنتج للجمهور. كما يحوي الإصدار العام على مجموعة من الإعلانات واسعة النطاق، إلى جانب العلاقات العامة بهدف خلق تأثير اعتمادًا على المنتج.

تحقيق المنتج والترقية المستقبلية

مرحلة تحقيق المنتج والترقية المستقبلية هي المرحلة الأخيرة في دورة حياة المنتج، والتي يتم فيها المراقبة المكثفة للمنتج وبشكل مستمر مع مراقبة نموه واستخدامه، إلى جانب مجموعة من التحسينات المستقبلية. إذ إنه من الضروري أن تعطي الفرق المتخصصة بتطوير المنتج الأولوية لإصلاح الأخطاء وفقًا لتأثير العمل. كما يجب الاستمرار بالتطويرات الدائمة، وإحداث التعديلات بما يتناسب مع المتطلبات للبقاء في مرحلة النجاح ضمن كفاءات عالية تحافظ على استمرارية المنتج.

أنواع مناهج تطوير البرمجيات Software development

تعددت مناهج ونماذج تطوير البرمجيات، والتي تتمثل فيما يلي:

  • نهج الشلال.
  • النهج التدريجي.
  • النهج اللولبي.
  • النهج الرشيق.

نهج الشلال في تطوير المنتجات

من خلال نموذج الشلال يتم تنفيذ أنشطة التطوير بالترتيب مع احتمالية حدوث تداخلات طفيفة، ولكن من الممكن أن يتم مع تكرار ضئيل، أو قد يتم دون وجود أي تكرار في الأنشطة. فعادةً ما يتم تحديد حاجات المستخدمين، ومتطلباتهم، والتصميم الكامل للنظام مع بنائه، واختباره، وتهيئته للتسليم النهائي بوقت واحد. حيث يعتبر النهج المعتمد على المستندات المناسبة للأنظمة ذات أسبقية عالية ومتطلبات مستقرة أكثر.

كما يعرف نموذج الشلال بالنموذج الخطي والمتسلسل، والسبب في ذلك يعود على تدفق الأنشطة في هذا النموذج بشكل خطي ومتسلسل إلى حد ما. ففي هذا النموذج يتم انتقال أنشطة تطوير البرمجيات للمرحلة التي تليها فقط بعد انتهاء الأنشطة في المرحلة الحالية، وليس من الممكن أو المتاح العودة للمرحلة السابقة.

النهج التدريجي في تطوير المنتجات

يساهم النهج التدريجي في تحديد احتياجات المستخدم وتحديد الهيكل العام. ولكن يتم تسليم النظام ضمن سلسلة من الزيادات أو إنشاءات البرامج. حيث يتضمن الإصدار الأول على جزء من القدرات الإجمالية المخطط لها سابقًا، إلى جانب إضافة الإصدار الذي يليه للعديد من الإمكانات وما إلى ذلك ليتم اكتمال النظام.

كما يعتمد النهج التدريجي على مبدأ تركيز المشاركين في المشروع على أهداف العمل الرئيسية، والتي من الضروري أن يحققها المشروع. كذلك مراعاة الاستعداد الدائم لتعليق النظر التفصيلي في جميع التفاصيل الدقيقة للوصول للحل المحدد.

النهج اللولبي في تطوير المنتجات

يعتبر النهج اللولبي هو النهج الخاص بالنماذج الأولية المحكومة بمجموعة من المخاطر لتطوير نماذج أولية في وقت مبكر من عملية تطوير البرمجيات. وذلك للعمل على معالجة مناطق الخطر تحديدًا إلى جانب تقييم نتائج النماذج الأولية مع تحديد مناطق الخطر التابعة للنموذج الأولي. كما تحتوي المجالات التي يتم من خلالها وضع نماذج أولية بشكل متكرر مجموعة من المتطلبات للمستخدم مع أداء الخوارزمية. فمن المعتاد استمرار عمل النماذج الأولية ليتم حل المناطق التي تتصف بالخطورة العالية للعمل على تقليل وتخفيف هذه الحالة لمستوى مقبول.

إن كل تكرار يساهم في اكتشاف النظام بعمق أكثر، وبالتالي إضافة تفاصيل أكثر بما يتناسب مع المشاريع الاستكشافية التي تعمل في مجالات غير معروفة أو مع مجالات ومناهج تقنية ليست مثبتة. كذلك تتيح الطبيعة التكرارية في ازدياد المعرفة المكتسبة من خلال التمريرات المبكرة ليتم إبلاغ التمريرات التي تليها، ولكن الأمر يحتاج التزامًا مقدمًا.

النهج الرشيق في تطوير المنتجات

يستخدم النهج الرشيق في عملية تطوير البرمجيات من خلال اتباع طريقة تكرارية وديناميكية للعمل على بناء البرامج بعكس التدفق المتسلسل في نهج الشلال. حيث يحتاج إصدار البرنامج وبنائه من قبل فرق متعددة الوظائف إلى مدة أسبوع، أو بضعة أشهر، ويمكن للعملاء خلال هذه المرحلة تقديم الملاحظات. كما يعتمد النهج الرشيق على التحرك بشكل سريع مع طرح العديد من الإصدارات الجديدة في معظم الأحيان، كذلك الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمستخدمين حتى لو كانت هذه الاحتياجات متعارضة مع التخطيطات السابقة المحددة. مما يعني أنه ليس هناك أي حاجة إلى قائمة بالمتطلبات، أو بيان كامل قبل البدء بالعمل. فمن خلال هذا النهج يتم التحرك باتجاه واحد مع التركيز على فكرة تغيير الاتجاهات على طول الطريق.

ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج

اقرأ أيضًا: ما هي مخاطر الاستثمار؟ طريقة إدارة مخاطر الاستثمار باحترافية

ما هي مقاييس البرمجيات

مقاييس البرمجيات هي عبارة عن مقياس يمكن قياسه، أو إعداده لخصائص البرنامج، والتي يمكن استخدامها في مقاييس هندسة البرمجيات لعدة أشياء. على سبيل المثال: تقييم أداء البرنامج، والتخطيط لعناصر العمل إلى جانب تقدير الإنتاجية. ومن جهة أخرى يتم من خلال القدرة على مراقبة الأرقام، أو الاتجاهات المختلفة أثناء حدوث الإنتاج. كذلك إمكانية استخدام مقاييس البرامج بهدف قياس الأداء مع التخطيط لمهام العمل القادمة، والتحكم بالإنتاجية وتتبعها عبر إدارة المشروع.

ومن المتاح أيضًا استخدام مقاييس البرامج إلى جانب وظائف الإدارة للعمل على تبسيط المشروع من خلال القيام بتصاميم إجراءات ذات كفاءة أفضل، ووضع خطط خاصة بصيانة البرامج مع إبقاء الفرق المتخصصة في الإنتاج على اطلاع دائم بالمشكلات التي تتطلب إصلاحات. وقد تتشابك الكثير من المؤشرات ضمن عملية تطوير البرمجيات Software development لتعادل بذلك وظائف الإدارة التي تتمثل بالتخطيط، والتنظيم، والتحسين، والتحكم.

اقرأ أيضًا: كيفية تصميم المنتج مراحل تصميم منتج وكيف تصنع منتجات ناجحة؟

أهمية تطوير البرمجيات Software development

تكمن أهمية تطوير البرمجيات Software development بالنسبة للشركات في المساعدة على التمييز فيما بين المنافسين وزيادة قدرتهم على المنافسة. إذ يساهم تطوير البرامج في تحسين تجارب العملاء، وتقديم منتجات مبتكرة متضمنةً ميزات أخرى في السوق، وجعل الإعدادات أكثر كفاءة وجودة وإنتاجية. فإن تخزين المعلومات ورقمنتها من خلال الإنترنت لن يوفر المساحة فقط بل سيدمجها لتسهيل عملية الوصول إليها من قبل المحتاجين لذلك. كما يعتبر من السهل حماية البيانات والحفاظ عليها من الغرباء في حال تطوير العمل. فإن البيانات تكتسب حجمًا ويكون تخزين البيانات بكفاءة في نقطة التركيز الخاصة بالشركة.

والكثير من الشركات تحتاج إلى تطوير التنظيمات الرقمية من أجل الاستمرار في تقديم أداء ثابت لمن يستخدم هذه البيانات. حيث يعتبر تطوير البرمجيات هام جدًا في تحليل البيانات، وهي البيانات التي تجمع من المهام اليومية عند عملية الدمج مع البرامج المناسبة التي من الممكن استخدامها في الاحتفاظ بسجل الاتجاهات بين عملاء الشركات.

اقرأ أيضًا: التعدين السحابي | ما هو التعدين السحابي؟ أفضل 7 مواقع لتحقيق الربح

مبادئ تطوير البرمجيات Software development

يعتمد تطوير البرمجيات Software development على عدة مبادئ هامة، ومن أبرزها ما يلي:

  • الاستمرار بتغيير المتطلبات والترحيب بها، سواء أكانت في مراحل متقدمة من عملية التطوير. فإن جميع مناهج تطوير البرمجيات المتبعة تسخّر التغيير، وتوظفه لصالح الميزة التنافسية للعملاء.
  • إرضاء العميل من خلال التسليم في أوقات مبكرة لبرمجيات ذات قيمة وتعزيز التواصل مع العملاء.
  • انتقاء أفراد متحمسين ليتم الاعتماد عليهم في بناء المشاريع، إلى جانب تأمين بيئة مناسبة، وتقديم الدعم اللازم ومنح المطور الثقة أثناء عمله.
  • تعتبر البرمجيات الصالحة للاستخدام المقياس الأول والأساسي في إنجاز العمل.
  • تسليم برمجيات ذات قيمة وصالحة للعمل في فترات منتظمة من أسبوعين إلى شهرين؛ ولكن من المستحسن أن يتم التسليم خلال فترة زمنية قصيرة.
  • التزام المهنيين ومطوري البرمجيات بالعمل بشكل يومي في الفترة المحددة لتنفيذ المشروع.
  • على فريق العمل مراجعة المشروع ومراقبة فاعليته إلى جانب التدقيق، وضبط السلوك وفقًا لذلك.
  • إن أفضل مواصفات التصميم والبنيات تصدر عن فرق العمل الذاتية من حيث التنظيم.
  • الاستمرار بالتفوق التقني والتصاميم الجيدة، مما يعزز عمل تطوير البرمجيات.
  • المحافظة على وتيرة واحدة في تطوير البرمجيات، وثبات وتيرة العمل من قبل المطورين والرعاة.
  • تقليص جميع الأعمال غير الضرورية، واتباع فن البساطة والتقليص.
  • التركيز على أكثر الطرق فائدة وفاعلية لتحقيق التواصل فيما بين الفريق المتخصص بالتطوير والعملاء من خلال المخاطبة وجهًا لوجه.

ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج

اقرأ أيضًا: ما هو الدخل السلبي؟ وما هي أفضل طريقة لتصبح ثري من الدخل السلبي

أفضل لغات البرمجة في تطوير البرمجيات Software development

لغة البرمجة هي عبارة عن وسيلة للمبرمجين لتحقيق التواصل مع أجهزة الكمبيوتر. حيث تتكون من مجموعة من القواعد التي تتيح تحويل قيم السلسلة لطرق أخرى مختلفة لتوليد كود الآلة. كما تتضمن لغة البرمجة العديد من التعليمات المكتوبة بلغة معينة لتحقيق غاية مهمة ومعينة. ومن أهم هذه اللغات:

  • جافا سكريبت Javascript.
  • جافا Java.
  • بايثون Python.
  • كوتلن Kotlin.
  • PHP.
  • C #.
  • روبي Ruby.
  • C و C ++.
  • ماتلاب Matlab.
  • سويفت Swift.

لغة جافا سكريبت Javascript

جافا سكريبت Javascript، هي واحدة من لغات البرمجة التي تتصف بأنها عالية المستوى مقارنةً باللغات الأخرى. وهي واحدة من التقنيات الأساسية التي تستخدم في شبكة الويب العالمية. تستخدم هذه اللغة في نشر مواقع الويب إلى جانب التطبيقات والخادم على خلاف مستعرضات الويب. وقد تم الإعلان بأنها الأخت الأصغر لجافا التي تعتبر لغة مستقلة وذات شعبية كبيرة جدًا وتطلب في الكثير من المنظمات.

لغة جافا Java

جافا وهي لغة البرمجة العامة، والمعيار لدى الكثيرين بسبب هيكلها المنظم. فهي مملوكة لشركة ويندوز ماك للتطبيقات. حيث تستخدم بشكل كبير بسبب ميزة الكتابة مرة واحدة، وقدرات التشغيل المتاحة في أي مكان مع قابلية النقل عبر الأنظمة الأساسية. مع العلم استخدمت لغة جافا على نطاق واسع في عمليات تطوير الويب والتطبيقات والبيانات الضخمة أيضًا. كما تستخدم جافا في الواجهة الخلفية للكثير من مواقع جوجل، وأمازون، ويوتيوب، وتويتر. كذلك حصلت أطر جافا الجديدة على انتشار واسع وشعبية كبيرة، ويحظى مبرمجو جافا على مجتمع واسع في عالم الإنترنت.

لغة بايثون Python

تعتبر لغة بايثون من أكثر لغات البرمجة شيوعًا وانتشارًا، وخاصةً لدى المبتدئين بسبب سهولة تعلمها وقابليتها للقراءة. حيث تعد بايثون برمجة مجانية وذات مصدر مفتوح، إلى جانب وحدات دعم تتصف بالشمولية والتنمية المجتمعية، وتوافر التكامل السهل مع جميع خدمات الويب. كما تعتبر لغة بايثون من اللغات التي تحتوي على بيانات سهلة الاستخدام، والعديد من تطبيقات سطح المكتب التي تقوم على واجهة المستخدم الرسومية. إذًا فهي من اللغات الشائعة بشكل كبير للتعلم الآلي إلى جانب تطبيقات التعلم العميق.

لغة كوتلن Kotlin

وهي إحدى لغات البرمجة التي تستخدم لأغراض عامة. وقد تم تطويرها والتعرف عليها باسم Project Kotlin في عام 2011، ومن ثم صدر الإصدار الأول لهذه اللغة في عام 2016. كما تعتبر من اللغات القابلة للتشغيل البيني مع جافا والتي تقدم دعمًا للغات البرمجة الوظيفية، وتستخدم لغة كوتلين بشكل كبير في تطبيقات الأندرويد، وتطبيقات الويب، وتطوير التطبيقات من حيث الخادم وتطبيقات سطح المكتب، كذلك الكثير من تطبيقات جوجل تعمل على لغة كوتلن.

لغة PHP

PHP هي لغة برمجة مفتوحة المصدر أنشئت في عام 1990. وتعتبر من اللغات الهامة التي يجب تعلمها كونها تستخدم في بناء أكثر من 80% من مواقع الويب على الإنترنت مثل الفيس بوك. الكثير من المبرمجين يستخدمون PHP في كتابة البرامج النصية من جانب الخادم. كما استخدم المطورون هذه اللغة في كتابة نصوص سطر الأوامر. كما أتاحت لغة PHP للمبرمجين إمكانية التمتع بمهارات التشفير عالية المستوى، واللجوء لاستخدامها في تطوير تطبيقات سطح المكتب. فهي من اللغات سهلة التعلم، ويمكن لأي مبتدئ تعلمها، كذلك بإمكان متخصصي هذه اللغة الوصول للكثير من المجتمعات المخصصة من خلال الإنترنت.

لغة C#

حظيت لغة C# بالتطوير من قبل مايكروسوفت، وقد اشتهرت بشكل كبير في عام 2000 في دعم مفاهيم البرمجة الموجهة للكائنات. تعتبر لغة C# واحدة من أكثر اللغات استخدامًا في إطار عمل NET، وأنها تشبه بشكل كبير لغة C++ أكثر من لغة جافا. إذ تعد لغة C# من أكثر اللغات التي تناسب التطبيقات على أنظمة Windows, Android, and iOS. كذلك تتيح الاستفادة من منتج بيئة التطوير المتكاملة، كما تستخدم في الكثير من مواقع الويب المشهورة، مثل: Bing, Dell, Visual Studio, and MarketWatch.

لغة روبي Ruby

إذا كان هناك رغبة لأي شخص بتعلم لغة معروفة، وسهلة نسبيًا ستكون لغة روبي هي الخيار الأمثل. فهي تعتبر من أسهل اللغات في البرمجة التي طوّرت في التسعينيات، حيث صممت لتكون ذات بنية مناسبة للإنسان. فهي من أكثر اللغات سهولة في الكتابة، وتحتاج لوقت قصير لتعلمها. جميع هذه المميزات جعلت الكثير من المطورين يلجؤون على استخدامها، مما زاد اهتمامهم بها وخاصةً لدى المطورين المبتدئين.

لغة C and C++

لغة C هي واحدة من أقدم اللغات المستخدمة في البرمجة وأكثرها انتشارًا. إذ تعتبر لغة C ++ هي النسخة المطورة والمحسنة من C. حيث تستخدم هاتين اللغتين اليوم بشكل كبير في كافة علوم البرمجة والحواسيب. وباستطاعة مطوري لغة C and C++ أن يحققوا استفادةً كبيرةً من المجتمعات لمجموعة متنوعة من المنصات. إذ تعد C and C++ من لغات البرمجة التي تتصف بالأداء العالي. وبالتالي يمكن استخدامها على نطاق واسع في تطوير التطبيقات، مثل تطبيقات العميل أو الخادم.

لغة ماتلاب Matlab

لغة ماتلاب Matlab هي لغة برمجة مملوكة لشركة MathWorks، وقد تم إصدارها في منتصف الثمانينيات. حيث صممت هذه اللغة حصرًا للمهندسين والعلماء، وهي تستخدم في بناء التطبيقات الخاصة بالتعلم الآلي والتعلم العميق. فقد استطاعت لغة ماتلاب Matlab بكافة تطبيقاتها وبرامجها من تحليل البيانات وإنشاء الخوارزميات، وإمكانية معالجة الصور والتحقق من البحث. ففي الواقع هذه اللغة من اللغات سهلة التعلم أكثر من اللغات الأخرى، ويمكن لأي مبتدئ تعلمها واستخدامها بسهولة.

لغة سويفت Swift

استطاعت لغة سويفت Swift أن تحتل المرتبة العاشرة في التصنيف للغات البرمجة المنتشرة والشائعة. فهي من اللغات مفتوحة المصدر التي من السهل تعلمها للمبتدئين. حيث تتطلب لغة Swift مهارات منخفضة في التشفير مقارنةً باللغات الأخرى للبرمجة. كما تستخدم لغة Swift في تطبيقات iOS المعروفة مثل: WordPress, Mozilla Firefox, SoundCloud. وتستخدم أيضًا في لعبة Flappy Bird.

الأسئلة الشائعة ؟

ما هو راتب مطور البرمجيات؟

متوسط ​​الراتب مطور برامج هو 74273 دولارًا.

 

هل من الصعب أن تكون مهندس برمجيات؟

تعتبر هندسة البرمجيات تحديًا للتعلم من نقطة الصفر، ولكن مع الدراسة والتدريب. كما يمكن للراغبين في هذا المجال بناء قاعدة معرفية قوية وإعداد أنفسهم لدور مبتدئ بسرعة في حال كانوا على استعداد لبذل الوقت والعمل الجاد والتفاني.

 

ما هي البرمجيات؟

عبارة عن مجموعة من التعليمات أو البيانات أو البرامج المستخدمة لتشغيل أجهزة الكمبيوتر وتنفيذ مهام محددة.

 

ما هو الفرق بين مهندس و مطور برمجيات؟

تطوير البرمجيات هو مجموعة فرعية من هندسة البرمجيات. حيث يقوم مطورو البرمجيات بتصميم أنظمة كمبيوتر وبرامج تطبيقية محددة. كما يعمل مهندسو البرمجيات على نطاق أوسع لتصميم وتطوير واختبار أنظمة الكمبيوتر وبرامج التطبيقات الكاملة لشركة أو مؤسسة.

 

كم من الوقت يستغرق لتصبح مهندس برمجيات؟

 تستغرق دراسة هندسة البرمجيات أربع سنوات بدوام كامل.

 

ما الفرق بين مبرمج الحاسب و مهندس الحاسب؟

المبرمج سيركز على مرحلة واحدة في دورة التطوير، يشرف مهندس البرمجيات على عملية التطوير من البداية إلى النهاية.

في ختام مقالنا حول ما هي عملية تطوير البرمجيات؟ وكيف تحترف مجال تطوير البرامج ذاكرين لكم دورة حياة تطوير البرمجيات، وأهمية تطوير البرمجيات، وما هي المبادئ التي لا بد من الاعتماد عليها أثناء تطوير البرمجيات من قبل المطورين والرعاة. كما قدمنا لكم مجموعةً لأهم لغات البرمجة الهامة في تطوير البرامج التي يتبعها الكثير من المطورين. منوهين إلى ضرورة استخدام المبرمجين للغات برمجة سهلة الاستخدام ومرنة من أجل تقديم أفضل النتائج والمشاريع.

160 مشاهدة